Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم السجود الخرور إلى السجود على اليدين

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ٢/ ٧٢٣

..............................................................................

Editor's text

كثيرة في إثبات ما نفاه؟! على أنه قد سُبِق إلى ذلك؛ فقد عقد الطحاوي ﵀ في

" المشكل " باباً خاصاً من أجل ذلك، ساق فيه هذا الحديث، ثم قال:

" فقال قائل: هذا كلام مستحيل؛ لأنه نهاه إذا سجد أن يبرك كما يبرك البعير

والبعير إنما ينزل يديه. ثم أتبع ذلك بأن قال: ولكن ليضع يديه قبل ركبتيه. فكان ما في

هذا الحديث مما نهاه عنه في أوله قد أمره به في آخره. فتأملنا ما قال؛ فوجدناه مُحالاً،

ووجدنا الحديث. مستقيماً لا إحالة فيه؛ وذلك أن البعير ركبتاه في يديه، وكذلك كل

ذي أربع من الحيوان، وبنو آدم بخلاف ذلك؛ لأن ركبتهم في أرجلهم لا في أيديهم،

فنهى رسول الله ﷺ في هذا الحديث [المصلي] أن يخر على ركبتيه اللتين في يديه،

ولكن يخر [لسجوده] على خلاف ذلك؛ فيخر على يديه اللتين ليس فيهما ركبتاه،

بخلاف ما يخر البعير على يديه اللتين فيهما ركبتاه. فبان بحمد الله ونعمته أن ما في

هذا الحديث عن رسول الله ﷺ كلام صحيح لا تضاد فيه ولا استحالة ". اهـ.

وقد ذكر نحوه في " شرح المعاني " (١) . وقال ابن حزم (٤/١٣٠) :

" وركبتا البعير هي في ذراعيه ". وفي " لسان العرب " (١/٤١٧) ما نصه:

" وركبة البعير في يده ". ثم قال: