Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم الاعتدال من الركوع، وما يقول فيه

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ٢/ ٦٧٩

..............................................................................

Editor's text

" وأما المنفرد؛ فحكى الطحاوي، وابن عبد البر الإجماع على أنه يجمع بينهما، وجعله

الطحاوي حجة؛ لكون الإمام يجمع بينهما؛ للاتفاق على اتحاد حكم الإمام والمنفرد ".

لكن أشار صاحب " الهداية " إلى خلاف عندهم في المنفرد.

قلت: ولكنه اختار له الجمع بينهما، وهو الصحيح؛ لعموم قوله ﷺ:

" صلوا كما رأيتموني أصلي " (*) .

وزيادة (اللهم) وردت عند أبي داود (١/٩٩) في رواية له من حديث مصعب بن

محمد عن أبي صالح عن أبي هريرة - وقد مضى الشطر الأول من الحديث في (التكبير)

[ص ١٩١] ، وذكرنا هناك أن سنده جيد -، وكذلك وردت عند ابن ماجه (١/٢٧٩) من

طريق ابن عجلان عن زيد بن أسلم عن أبي صالح به.

ولها طريق أخرى عند الدارقطني (١٢٩) عن يزيد بن محمد بن عبد الصمد: ثنا

يحيى بن عمرو بن عمارة: سمعت ابن ثابت بن ثوبان يقول: ثني عبد الله بن الفَضْل

عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ:

" إذا قال الإمام: (سمع الله لمن حمده) . فليقل من وراءه: (اللهم ربنا! ولك

الحمد) ".

ويحيى بن عمرو هذا لم أجد من ذكره (**) ، وبقية رجاله موثقون.