Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم أذكار الركوع

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ٢/ ٦٦٥

وعصبي، [وما استقلَّت به قدمي (١) ؛ لله رب العالمين] ".

٦- " اللهم! لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت،

أنت ربي، خشع سمعي وبصري، ودمي ولحمي، وعظمي وعصبي؛ لله

ربِّ العالمين ".

٧- " سبحان ذي الجبروت والملكوت، والكبرياء والعظمة ". وهذا قاله

Editor's text

(١) ﴿أي: ما حَمَلَتْهُ؛ من الاستقلال؛ بمعنى: الارتفاع؛ فهو تعميم بعد

تخصيص﴾ .

٦- هو من حديث جابر المشار إليه آنفاً، ولفظه:

كان إذا ركع؛ قال:

" اللهم! لك ركعت، وبك أمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت ... ".

وكذلك رواه محمد بن مسلمة عنه ﷺ؛ إلا أنه قال:

كان إذا قام يصلي تطوعاً؛ يقول إذا ركع: ... فذكره. بتقديم: " لحمي " على: " دمي ".

٧- هو من حديث عوف بن مالك الأشجعي ﵁. ومضى لفظه في

(القراءة في صلاة الليل) [ص ٥٠٩] .

وقد وجدت للحديث طريقاً أخرى عند ابن نصر (٧٦) ؛ رواه من طريق ابن جُرَيج:

أخبرني الوليد بن عبد الله بن أبي مُغِيث: أنه سمع أبا عبد الله ابن نُحَيلة (*) - رجلاً كان

مع الوليد بن عبد الملك مَرْضِيّاً - يقول:

صلى رجل من أصحاب النبي ﷺ خلفه - يعني: النبي ﷺ، فقرأ بسورة

﴿البَقَرَة﴾ ... الحديث بنحوه، وفيه: