Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم أذكار الركوع

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ٢/ ٦٦١

..............................................................................

Editor's text

عبد الله بن مسعود بلفظ:

كان نبيكم ﷺ إذا كان راكعاً أو ساجداً؛ قال:

" سبحانك، وبحمدك، أستغفرك، وأتوب إليك ".

أخرجه الطبراني في " الكبير ": ثنا أحمد بن خليد الحلبي: نا عبد الله بن جعفر

الرَّقِّي: ثنا عبيد الله بن عمر عن زيد بن أبي أُنيَسة عن حماد به.

وأحمد بن خُلَيد هو: أحمد بن خُلَيد بن يزيد بن عبد الله الكِنْدي - كما جاء

منسوباً في حديث رواه الخطيب البغدادي (٨/٩٩) -، وقد سمع منه الطبراني سنة

(٢٧٨) - كما ذكر في " معجمه الصغير " (٦) -، ولم أجد من ترجمه (*) ، وبقية رجاله

ثقات رجال الستة؛ غير حماد، وهو من رجال مسلم، وفي " التقريب ":

" ثقة صدوق، له أوهام ".

قلت: والظاهر أنه وهم في هذا الحديث؛ حيث جعله من (مسند ابن مسعود) ،

وإنما هو من حديث عائشة - كما رواه الثقتان عن أبي الضحى، وتوبع على ذلك أبو الضحى -.

ورواه البخاري (٨/٥٩٦) بلفظ:

" ما صلى النبي ﷺ صلاة بعد أن نزلت عليه: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالفَتْحُ﴾ إلا

يقول فيها:

" سبحانك ربنا! وبحمدك، اللهم! اغفر لي ". ونحوه لمسلم في رواية.

وفي أخرى له، وكذا أحمد (٦/٣٥) من طريق داود عن عامر عن مسروق به بلفظ: