Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ٢/ ٥٦٣

وكان يقول: " يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارْتَقِ، ورتل كما كنت ترتل

في الدنيا؛ فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها (١) " (٢) .

Editor's text

ما رأيت رسول الله ﷺ صلى في سُبْحَتِه قاعداً قط، حتى كان قبل وفاته بعام؛

فكان يصلي في سبحته قاعداً، ويقرأ بالسورة؛ فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها.

أخرجه مالك (١/١٥٧) عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد عن المُطَّلِب بن أبي

وَدَاعة السَّهْمي عنها.

ومن طريقه أخرجه مسلم (٢/١٦٤) ، والنسائي (١/٢٤٥) ، والترمذي في " السنن "

(٢/٢١١ - ٢١٢) وفي " الشمائل " (٢/٩٩) ، والبيهقي (٢/٤٩٠) ، وأحمد (٦/٢٨٥) ،

وكذا الإمام محمد (١١٢) ؛ كلهم عن مالك به.

ثم أخرجه مسلم، وأحمد من طريق مَعْمَر عن الزهري به. تقدم في (القيام) .

(لطيفة) : في هذا الإسناد ثلاثة صحابة في نسق واحد؛ يروي بعضهم عن بعض:

السائب، والمطلب، وحفصة.

(١) قلت: جاء في الأثر:

إن عدد آي القرآن على قدر درج الجنة، يقال للقارئ: ارق في الدرج على قدر ما

كنت تقرأ من آي الكتاب. فمن استوفى قراءة جميع القرآن؛ استولى على أقصى درج

الجنة (*) ، ومن قرأ جزءاً منها؛ كان رقيُّهُ في الدرج على قدر ذلك، فيكون منتهى الثواب

عند منتهى القراءة. كذا في " المعالم " (١/٢٨٩ - ٢٩٠) للإمام الخطابي.

(٢) هو من حديث عبد الله بن عمرو ﵁.

أخرجه أبو داود (١/٢٣١) ، والترمذي (٢/١٥٠ - طبع بولاق) ، وابن نصر (٧٠) ،

والحاكم (١/٥٥٢ - ٥٥٣) ، والبيهقي (٢/٥٣) ، وأحمد (٢/١٩٢) ، والمقدسي في