Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يقرؤه ﷺ في الصلوات ٧- صلاة الوتر

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ٢/ ٥٤١

وكان يضيف إليها أحياناً: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾ (١١٣: ٥) ، و ﴿قُلْ

أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ (١١٤: ٦) (١) .

Editor's text

قلت: وهذا ليس بعلة قادحة عندي؛ لأنه ما المانع أن يروي شعبة بإسناده هذا

حديثين: روى أحدَهما يحيى، والآخرَ شَبَابَةُ، وهو ثقة حافظ - كما في " التقريب " -!

فتفرده لا يضر، لا سيما وقد جاء الحديث من طريق أخرى عن قتادة.

أخرجه الطحاوي (١/١٧١) من طريق الحِمَّاني قال: ثنا عباد بن العوام عن الحجاج

عن قتادة به.

والحجاج: ثقة، لكنه مدلس. ومن طريقه رواه الطبراني أيضاً في " الكبير " - كما

في " المجمع " (٢/٢٤٣) -.

وفي الباب عن جمع غير هؤلاء من الصحابة.

خرَّج أحاديثَهم الهيثمي (٢/٢٤٣ - ٢٤٤) ، ثم الشوكاني (٣/٢٩ - ٣٠) ، وأسانيدها

لا تخلو من مقال، وفيما ذكرنا كفاية.

وفي الباب أيضاً من حديث عائشة بإسناد صحيح، وهو الآتي بعد هذا.

وقد اختار القراءة بهذه السور الثلاث في الوتر الإمام أحمد - كما رواه أبو داود عنه في

" مسائله " -، وحكاه الترمذي (٢/٣٢٦) عن أكثر أهل العلم من الصحابة ومن بعدهم،

واستحب بعضهم قراءة المعوذتين بعد ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ؛ لما في حديث عائشة، وهو ما:

(١) أخرجه أبو داود (١/٢٢٥) ، والترمذي (٢/٣٢٦) ، وابن ماجه (١/٣٥٧) ،

والحاكم (٢/٥٢٠ - ٥٢١) ، وأحمد (٦/٢٢٧) (*) من طريق محمد بن سَلَمَةَ الحَرَّاني عن