Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يقرؤه ﷺ في الصلوات ٤- صلاة المغرب

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ٢/ ٤٧٦

..............................................................................

Editor's text

ومن طريقه رواه الطبراني في " الكبير "؛ لكن سمّى الصحابي: عبد الله بن يزيد

- على ما في " المجمع " -. ولم يستحضر الحافظ هذين الحديثين حينما قال في " الفتح "

(٢/١٩٧) :

" ولم أر حديثاً مرفوعاً فيه التنصيص على القراءة فيها بشيء من قصار المفصل، إلا

حديثاً في ابن ماجه عن ابن عمر؛ نص فيه على ﴿الكَافِرُونَ﴾ ، و ﴿الإِخْلاصِ﴾ ،

ومثله لابن حبان عن جابر بن سَمُرَة.

فأما حديث ابن عمر: فظاهر إسناده الصحة؛ إلا أنه معلول؛ قال الدارقطني:

" أخطأ فيه بعض رواته ".

وأما حديث جابر بن سَمُرة: ففيه سعيد بن سِمَاك؛ وهو متروك.

قلت: ومن طريقه أخرجه البيهقي أيضاً (٢/٣٩١) .

وأما حديث ابن ماجه: فقال (١/٢٧٥) : ثنا أحمد بن بُدَيل: ثنا حفص بن

غياث: ثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال:

كان النبي ﷺ يقرأ في المغرب: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ﴾ و: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ .

وهكذا أخرجه الطبراني في " الكبير ": ثنا محمد بن فضا (*) - كذا - الجوهري: ثنا

أحمد بن بُدَيل اليامي به.

قلت: يُتَعَجَّبُ من قول الحافظ: إن " ظاهر إسناده الصحة "؛ فإنه هو القائل في

ترجمة أحمد بن بُدَيل هذا من " التقريب ":

" صدوق له أوهام ".

فمن كان كذلك؛ كيف يصح إسناده؟! وفي " التهذيب ":