Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يقرؤه ﷺ في الصلوات ٢- صلاة الظهر

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ٢/ ٤٦٥

﴿وربما " قرأ: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ﴾ ، ونحوها " (١) ﴾ .

و" كانوا يعرفون قراءته في الظهر والعصر باضطراب لحيته " (*) .

و" كان يسمعهم الآية أحياناً " (٢) .

Editor's text

وأخرجه مسلم (٢/٤٠) عن عبد الرحمن بن مهدي به.

(١) ﴿ [رواه] ابن خزيمة في " صحيحه " (١/٦٧/٢) = [١/٢٥٧/٥١١] ﴾ .

(*) ﴿سبق تخريجه (ص ٤١٣ -٤١٤) ﴾ .

(٢) هو من حديث أبي قتادة، وقد مضى [ص ٤٥٧] .

وله شواهد من حديث البراء بن عازب، وأنس بن مالك، ويأتيان (١) .

قال الحافظ (٢/١٩٤) :

" واستُدل به على جواز الجهر في السرية، وأنه لا سجود سهو على من فعل ذلك؛

خلافاً لمن قال ذلك من الحنفية وغيرهم، سواء قلنا: كان يفعل ذلك عمداً؛ لبيان

الجواز، أو بغير قصد؛ للاستغراق في التدبر.

وفيه حجة على من زعم أن الإسرار شرط لصحة الصلاة السرية.

وقوله: (أحياناً) : يدل على تَكرر ذلك منه ".