Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يقرؤه ﷺ في الصلوات ٢- صلاة الظهر

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ٢/ ٤٦٠

و " كانوا يظنون أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى " (١) .

و" كان يقرأ في كل من الركعتين قدر ثلاثين آية؛ قدر قراءة ﴿الم.

تَنْزِيلُ﴾ : ﴿السَّجْدَة﴾ (٢٢: ٣٠) وفيها ﴿الفَاتِحَة﴾ " (٢) .

Editor's text

عما يسألك هؤلاء عنه. قلت: أسألك عن صلاة رسول الله ﷺ؟ فقال:

ما لك في ذاك من خير! فأعادها عليه؛ فقال: ... فذكره نحوه؛ وفيه الزيادة.

واللفظ للبخاري.

(١) هو من حديث أبي قتادة.

أخرجه أبو داود وغيره (١) - كما سبق قريباً -.

وسنده صحيح.

واستدل به بعض الشافعية على جواز تطويل الإمام في الركوع لأجل الداخل؛ قال

القرطبي:

" ولا حجة فيه؛ لأن الحكمة لا يعلل بها؛ لخفائها، أو لعدم انضباطها ". كذا في

" الفتح ". وقد سبق الكلام على هذه المسألة - ودليل جوازها - عقب (التأمين) ؛ فراجعه.

(٢) هو من حديث أبي سعيد أيضاً قال:

كنا نَحْزِرُ قيام رسول الله ﷺ في الظهر والعصر، قال:

فَحَزَرْنَا قيام رسول الله ﷺ في الظهر الركعتين الأوليين قدر قراءة ثلاثين آية؛ قدر

قراءة سورة: ﴿تَنْزِيلُ ... ﴾ : ﴿السَّجْدَة﴾ . قال:

وحزرنا قيامه في الأُخريين على النصف من ذلك. قال: