أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
..............................................................................
فأمنا رسول الله ﷺ بهما في صلاة الغداة.
أخرجه النسائي (١/١٥١ و ٢/٣١٢ - ٣١٣) ، ﴿وابن خزيمة (١/٦٩/٢) =
[١/٢٦٨/٥٣٦] ﴾ ، والحاكم (١/٢٤٠ و ٥٦٧) ، وعنه البيهقي. وقال الحاكم:
" صحيح على شرط الشيخين ". ووافقه الذهبي! وإنما هو على شرط مسلم فقط.
وقد أخرجه ابن حبان في " صحيحه " - (٢/٤) من " نصب الراية " -، وابن أبي
شيبة في " مصنفه " ﴿ (١٢/١٧٦/١) ﴾ ، والطبراني في " معجمه " (*) .
وقد تابعه خالد بن مَعْدان عن جُبير بن نُفير مطولاً بنحو حديث معاوية بن
صالح؛ ولكنه لم يذكر الصلاة، ولا ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ ، وزاد فيه:
" لعلك تهاونت بها؛ فما قمت تصلي بشيء مثلها ".
وإسناده صحيح أيضاً.
الرابع: قال أحمد (٤/٢٤ و ٧٩) : ثنا إسماعيل: أنا الجُرَيري عن أبي العلاء قال:
قال رجل: كنا مع رسول الله ﷺ في السفر ... الحديث بنحو الأول؛ لكن لم
يذكر الصلاة، وزاد:
" إذا صليت؛ فاقرأ بهما ".
وهذا إسناد صحيح على شرطهما، وأبو العلاء هو: يزيد بن عبد الله بن الشّخِّير.
وقد رواه شعبة عن الجريري به مختصراً:
أن رسول الله ﷺ مر به فقال:
" اقرأ في صلاتك بالمعوذتين ".