Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم قراءته ﷺ بعد ﴿الفاتحة﴾

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ١/ ٤٠٠

وقد " كان رجل من الأنصار (*) يؤمهم في مسجد قُباء، وكان كلما

افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به (١) ؛ افتتح بـ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ

أَحَدٌ﴾ (٢) حتى يفرغ منها، ثم يقرأ سورة أخرى معها؛ وكان يصنع ذلك في

كل ركعة. فكلمه أصحابه؛ فقالوا: إنك تفتتح بهذه السورة، ثم لا ترى

أنها تجزئك حتى تقرأ بأخرى؛ فإما أن تقرأ بها، وإما أن تدعها، وتقرأ

بأخرى. فقال: ما أنا بتاركها، إن أحببتم أن أؤمكم بذلك؛ فعلت، وإن

كرهتم؛ تركتكم. وكانوا يرون أنه من أفضلهم، وكرهوا أن يؤمهم غيره.

فلما أتاهم النبي ﷺ؛ أخبروه الخبر؛ فقال:

" يا فلان! ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك؟ وما يحملك على

لزوم هذه السورة في كل ركعة؟ ".