Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم قراءته ﷺ بعد ﴿الفاتحة﴾

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ١/ ٣٩٦

" أعطوا كل سورة حَظَّها من الركوع والسجود (وفي لفظ: لكل سورة

ركعة) " (١) .

Editor's text

كنت في سورة، فكرهت أن أقطعها.

وأقره النبي ﷺ على ذلك ".

قلت: هو حديث طويل أخرجه أبو داود (١/٣٠ - ٣١) وغيره بإسناد حسن.

(١) أخرجه الطحاوي (١/٢٠٤) من طريق سفيان عن عاصم عن أبي العالية قال:

أخبرني من سمع النبي ﷺ يقول: ... فذكره.

ثم أخرجه من طريق زهير بن معاوية قال: أنا عاصم الأحول عن أبي العالية قال:

قال رسول الله ﷺ: ... فذكره. قال: فذكرت ذلك لابن سيرين؛ فقال: أسَمَّى لك من

حَدَّثه؟ قلت: لا. قال: أفلا تسأله؟ فسألته: فقلت: من حدثك؟ فقال: إني لأعلم من

حدثني، وفي أي مكان حدثني، وقد كنت أصلي بين عشرين حتى بلغني هذا الحديث.

وأخرجه الإمام أحمد (٥/٦٥) عن يحيى بن سعيد الأموي، وابن نصر في " قيام

الليل " (٦١) عن عبد الواحد بن زياد؛ كلاهما عن عاصم به بلفظ:

" لكل سورة حظها ... " إلخ. وزاد أحمد:

قال: ثم لقيته بعد، فقلت له: إن ابن عمر كان يقرأ في الركعة بالسور، فَتَعْرِفُ مَنْ

حدَّثك هذا الحديث؟

قال: إني لأعرفه، وأعرف منذ كم حدثنيه؛ حدثني منذ خمسين سنة.

ثم أخرجه أحمد (٥/٥٩) : ثنا أبو معاوية وعبدة قالا: ثنا عاصم به بلفظ:

" أعطوا كل سورة ... ". والباقي مثله (*) .