Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وجوب القراءة في السرية

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ١/ ٣٧١

..............................................................................

Editor's text

" ألا إن كلكم مناج ربه؛ فلا يؤذين بعضكم بعضاً، ولا يرفعن بعضكم على بعض

بالقراءة ". أو قال: " في الصلاة ".

أخرجه أحمد (٣/٩٤) ، وأبو داود (١/٢٠٩) .

وهذا أيضاً صحيح على شرط الشيخين.

وقد صحح الحديثين ابنُ عبد البر.

وصحح حديثَ أبي سعيد النووي أيضاً في " المجموع " (٣/٢٩٢) ، والحاكم

(١/٣١١) على شرطهما، ووافقه الذهبي.

وأخرجه أحمد (٢/٦٧ و ١٢٩) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن

رجل يدعى: (صدوع) - وفي نسخة: (صدقة) - عن ابن عمر به نحوه.

وذكره في " المجمع " (٢/٢٦٥) ؛ فقال:

" رواه أحمد، والبزار، والطبراني في " الكبير "، وفيه محمد بن أبي ليلى، وفيه

كلام ".

قلت: ولم يتفرد به؛ قال أحمد (٢/٣٦) : ثنا إبراهيم بن خالد: ثنا رَبَاح عن مَعْمَر.

عن صَدَقَة المكي به.

وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن علة الحديث صدقة هذا؛ فلم أعرفه (*) ، إلا أن

يكون صدقة بن عمرو المكي؛ قال في " الميزان ":

" روى عن عطاء، ولم يحدث عنه سوى الوليد بن مسلم ".

وأورده في " التقريب " تمييزاً، وقال: