Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم نسخ القراءة وراء الإمام في الجهرية

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ١/ ٣٥٢

..............................................................................

Editor's text

فهذا مما يجعل النفس لا تطمئن لتفرد ابن عجلان بها. ومع ذلك؛ فقد صححها

الإمام مسلم - كما سيأتي -، وابن حزم في " المحلى " (٣/٢٤٠) ، والإمام أحمد، وابن

خزيمة - كما في " إمام الكلام " (١١٣) -، وغيرهم من الأئمة. فراجع (التعليق) على

" نصب الراية " (٢/١٥) .

ونحن نقطع بأنه صحيح لغيره؛ فإن له شاهداً من حديث أبي موسى الأشعري مرفوعاً بلفظ:

" إذا قمتم إلى الصلاة؛ فليؤمكم أحدكم، وإذا قرأ الإمام؛ فأنصتوا ".

أخرجه أحمد (٤/٤١٥) والسياق له، ومسلم (٢/١٥) ، ﴿وأبو عوانة [٢/١٣٣] ﴾ ،

وابن ماجه (١/٢٧٩) ، والدارقطني (١٢٥) ، والبيهقي (٢/١٥٥) من طريق جَرير عن

سليمان التيمي عن قتادة عن أبي غَلاب عن حِِطَّان بن عبد الله الرَّقَاشي عنه.

وهذا سند صحيح. ﴿وهو مخرج في " الإرواء " (٣٣٢ و ٣٩٤) ﴾ .

وقد أخرجه ﴿أبو عوانة [٢/١٣٣] ﴾ ، وأبو داود (١/١٥٤) من طريق المعتمر بن

سليمان قال: سمعت أبي: ثنا قتادة به. ثم أعله بقوله:

" وقوله: " فأنصتوا " ليس بمحفوظ؛ لم يجئ به إلا سليمان التيمي في هذا الحديث ".

كذا قال! وليس بصواب؛ فقد تابعه عليه سفيان الثوري (*) ، فقد قال الدارقطني -

بعد أن ساق الحديث -:

" وكذلك رواه سفيان الثوري عن سليمان التيمي، ورواه هشام الدستوائي وسعيد

وشعبة وهمام وأبو عوانة وأبان وعدي بن أبي عمارة؛ كلهم عن قتادة، فلم يقل أحد

منهم: " وإذا قرأ؛ فأنصتوا ". وهم أصحاب قتادة الحفاظ عنه ".

قلت: وقد أخرجه مسلم وغيره عن بعض هؤلاء عن قتادة به مطولاً - كما سيأتي