Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ركنية ﴿الفاتحة﴾ وفضائلها

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ١/ ٣٠٩

..............................................................................

Editor's text

ففيه: أنه يكفي في المطلوب أنه يوجب العمل بمدلوله، لا بشيء آخر، ومدلوله

عدم صحة صلاة لم يقرأ فيها بـ: ﴿فاتحة الكتاب﴾ ، فوجوب العمل به؛ يوجب القول

بفساد تلك الصلاة، وهو المطلوب.

فالحق أن الحديث يفيد بطلان الصلاة إذا لم يقرأ فيها بـ: ﴿فاتحة الكتاب﴾ . نعم؛

يمكن أن يقال: قراءة الإمام قراءة المقتدي؛ إذا ترك ﴿الفَاتِحَة﴾ ، وقرأها الإمام " انتهى.

وهذا تحقيق بديع من السندي ﵀ (١) .

هذا، وقد ألزم الحنفية مخالفيهم من الجمهور القولَ بفرضية زيادة شيء من القرآن

على ﴿الفَاتِحَة﴾ ؛ بدليل الزيادة المتقدمة: " فصاعداً ". فقالوا:

إذا كان الحديث أفاد ركنية ﴿الفَاتِحَة﴾ ؛ فكذلك هذه الزيادة وما في معناها تفيد

ركنية الزيادة عليها.

وأُجِيبَ بأن هذه الزيادة وردت لدفع توهم قَصْر الحكم على ﴿الفَاتِحَة﴾ . قال

البخاري في " جزء القراءة " (٢) :