أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
١٢- " الله أكبر [ثلاثاً] ، ذو الملكوت والجبروت، والكبرياء والعظمة ".
١٢- هو من حديث حذيفة بن اليمان ﵁:
أنه صلى مع النبي ﷺ قال أبو داود: صلاة الليل -، فلما كبَّر؛ قال:
" الله أكبر، ذو الملكوت، والجبروت، والكبرياء، والعظمة ". قال: ثم قرأ ﴿البَقَرَة﴾ .
قال: ثم ركع؛ فكان ركوعه مثل قيامه، فجعل يقول في ركوعه:
" سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم ". ثم رفع رأسه من الركوع، فقام مثل
ركوعه فقال:
" إن لربيَ الحمدَ ". ثم سجد، وكان في سجوده مثل قيامه، وكان يقول في سجوده:
" سبحان ربي الأعلى". ثم رفع رأسه من السجود، وكان يقول بين السجدتين:
" رب! اغفر لي، [رب! اغفر لي] (*) ". وجلس بقدر سجوده. قال حذيفة:
فصلى أربع ركعات يقرأ فيهن: ﴿البَقَرَة﴾ ، و ﴿آلِ عِمْرَان﴾ ، و ﴿النِّسَاء﴾ ،
و ﴿المَائِدَة﴾ أو ﴿الأَنْعَام﴾ . شك شعبة.
أخرجه الطيالسي (ص ٥٦) : قال: ثنا شعبة قال: أخبرني عمرو بن مُرَّة: سمع أبا
حمزة يحدث عن رجل من عَبْس - شعبة يرى أنه صِلَةُ بن زُفَر - عنه.
ومن طريقه رواه البيهقي (٢/١٢١ - ١٢٢) .
وكذا أخرجه أبو داود (١/١٣٩ - ١٤٠) ، والنسائي (١/١٧٢) ، والطحاوي في
" المشكل " (١/٣٠٨) ، وأحمد (٥/٣٩٨) من طرق عن شعبة به.
وروى ابن نصر (٤٥) الافتتاح فقط.
والزيادة لأبي داود. وما رآه شعبة من أن الرجل المبهم هو صِلَةُ بنُ زُفَر يقويه أن الحديث رواه