Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم النظر إلى موضع السجود، والخشوع

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ١/ ٢٣٥

وفي حديث آخر (*) :

Editor's text

أخرجه ابن ماجه، والطبراني في " الكبير "، وعنه المقدسي في " المختارة ".

وإسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد صححه ابن حزم في " المحلى " (٤/١٦) ،

والبوصيري في " الزوائد "، وأخرجه ابن حبان في " صحيحه " - كما في " الترغيب "

(١/١٨٨) -.

وعن رجل من أصحاب النبي ﷺ.

أخرجه النسائي، وأحمد (٣/٤٤١) بنحو حديث ابن عمر.

وإسناده صحيح أيضاً على شرطهما.

وعن أبي هريرة: عند أحمد (٢/٣٣٣ و ٣٦٧) .

قال ابن بطال:

" أجمعوا على كراهة رفع البصر في الصلاة، واختلفوا فيه خارج الصلاة في الدعاء،

فكرهه شُريح وطائفة، وأجازه الأكثرون؛ لأن السماء قبلة الدعاء (*) ، كما أن الكعبة قبلة

الصلاة. قال عِيَاض: رفع البصر إلى السماء في الصلاة فيه نوع إعراض عن القبلة،

وخروج عن هيئة الصلاة ". كذا في " الفتح ".

وأما رفع اليدين في الدعاء نحو السماء؛ فمشروع، وفيه أحاديث كثيرة متواترة في

" الصحيحين " وغيرهما، وقد ساق جملة منها النووي في " المجموع " (٣/٥٠٧ - ٥١١) .

من شاء؛ فليراجعها. وراجع أيضاً " رفع اليدين " للبخاري (٢٢ - ٢٣) .

(*) من هنا إلى آخر هذا المبحث غير موجود في أصل الشيخ ﵀،

واستدركناه بحواشيه من " صفة صلاة النبي ﷺ " - المطبوعة -.