Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ١/ ١٧

بعزو ذلك إلى النبي ﷺ (١) ؛ ولذلك وضع علماء الحديث - جزاهم الله خيراً - على

بعض ما اشتهر منها كتبَ التخريجات؛ التي تبين حال كل حديث - مما ورد فيها -

من صحة، أو ضعف، أو وضع؛ ككتاب " العناية بمعرفة أحاديث الهداية "،

و" الطرق والوسائل في تخريج أحاديث خلاصة الدلائل "؛ كلاهما للشيخ

عبد القادر بن محمد القرشي الحنفي، و " نصب الراية لأحاديث الهداية " للحافظ

الزيلعي، ومختصره " الدراية " للحافظ ابن حجر العسقلاني، و " التلخيص الحبير

في تخريج أحاديث الرافعي الكبير " له أيضاً، وغيرها؛ مما يطول الكلام بإيرادها.

أقول: لما كان معرفة ذلك على التفصيل يتعذر على أكثر الناس؛ ألَّفْتُ

لهم هذا الكتاب؛ ليتعلموا كيفية صلاة النبي ﷺ، فيهتدوا بهديه فيها، راجياً

من المولى ﷾ ما وَعَدَنا به على لسان نبيه ﷺ:

" من دعا إلى هدى؛ كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص

ذلك من أجورهم شيئاً ... " الحديث.

رواه مسلم وغيره. وهو مخرج في " الأحاديث الصحيحة " (٨٦٣) .