Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم التسليم

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ٣/ ١٠٣٤

أحدكم؛ فليتفت إلى صاحبه، ولا يومئ بيده ". [فلما صلوا معه أيضاً؛

لم يفعلوا ذلك] . (وفي رواية:

" إنما يكفي أحدَكم أن يضعَ يدَه على فَخِذِه، ثم يسلم على أخيه؛ من

على يمينه وشماله ") " (١) .

Editor's text

الرد عليهم [ص ٦١٣ - ٦١٥] .

(١) هو من حديث جابر بن سَمُرة قال:

صليت مع رسول الله ﷺ، فكنا إذا سلمنا؛ قلنا بأيدينا: السلام عليكم. فنظر إلينا

رسول الله ﷺ؛ فقال: ... فذكره.

أخرجه مسلم (٢/٣٠) ، والنسائي (١/١٩٥) ، والطبراني في " الكبير "، والبيهقي

(٢/١٨١) عن عبيد الله بن موسى: ثنا إسرائيل عن فُرات القَزّاز عن عبيد الله - وهو: ابن

القطيفية (*) - عنه. والزيادة للطبراني (**) .

والرواية الأخرى هي عند مسلم أيضاً ﴿وأبي عوانة [٢/٢٣٨ - ٢٣٩] ﴾ ، وكذا

البخاري في " رفع اليدين " (١٣) ، والنسائي (١٩٤) ، وأبي داود (١/١٥٨) ، والطحاوي

(١/١٥٨) ، ﴿وابن خزيمة [١/٣٦١/٧٣٣] ﴾ ، والبيهقي (٢/١٧٨ و ١٨٠) ، وأحمد

(٥/٨٦ و ٨٨) ، والطبراني في " الكبير "؛ كلهم عن مسعر: ثني عبيد الله ابن القطيفية (*)

به.