أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
٢- " اللهم! إني أعوذ بك من شر ما عملت (١) ، ومن شر ما لم أعمل
[بعد] ".
٣- " اللهم! حاسبني حساباً يسيراً ".
٢- هو من حديث عائشة ﵂: يرويه فَرْوَة بن نَوْفَل قال:
قلت لعائشة: حدثيني بشيء كان رسول الله ﷺ يدعو به في صلاته ". فقالت:
نعم؛ كان رسول الله ﷺ يقول: ... فذكره.
أخرجه النسائي (١/١٩٢) من طريق جريرعن منصورعن هلال بن يِسَاف عنه.
وهذا سند صحيح على شرط مسلم.
وقد أخرجه هو في " صحيحه " (٨/٨٠) ، وكذا أبو داود (١/٢٤٢) ، وابن ماجه
(٢/٤٣٢) ، وأحمد (٦/٣١ و ١٠٠ و ٢١٣ و ٢٧٨) من طرق عن منصور به، دون قوله:
في صلاته. وهو رواية للنسائي (٢/٣٢١) .
﴿و [أخرجه] ابن أبي عاصم في كتاب " السنة " (٣٧٠ - بتحقيقي، وطبع المكتب
الإسلامي) [من طريق أخرى عن هلال به] (*) . والزيادة له﴾ .
(١) أي: من شر ما فعلت من السيئات، وما تركت من الحسنات، أو من شر كل
ما يتعلق به كسبي أولاً. سندي.
٣- هو من حديث عائشة أيضاً قالت:
سمعت النبي ﷺ يقول في بعض صلاته:
" اللهم! حاسبني حساباً يسيراً ".
فلما انصرف؛ قلت: يا نبي الله! ما الحساب اليسير؟ قال: