الإلمام بأحاديث الأحكام - ومعه حاشية ابن عبد الهادي
٣٧٣ - وعن جابر بن عبد اللَّه ﵁ قال: بينما نحن مع النَّبِيِّ ﷺ إذ أقبلَتْ عِيرٌ تحمل طعامًا، فالتفتوا إليها، حتى ما بقي مع النَّبِيِّ ﷺ إلا اثنا عشرَ رجلًا، فنَزلت هذه الآيةُ: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ [الجمعة: ١١].
لفظ البُخاري فيهما (١).
٣٧٤ - وروى الدَّارَقُطْني من حديث بَقيَّةَ قال: حدثني يونس بن يزيد الأَيْلي، عن الزُّهري، عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر، عن ابن عمر قال: قال رسولُ اللَّه ﷺ: "مَن أدركَ ركعةً من صلاة الجمعة وغيرِها فَلْيُضِفْ إليها أخرى، وقد تَمَّتْ صلاتُه" (٢).
معدود في أفراد بقيَّةَ عن يونس، وبقيَّةُ مُوثَّق، وقد زالت تهمةُ تدليسه لتصريحه بالتحديث.
٣٧٥ - وعن جابر، هو ابن سَمُرة، ﵁: أن رسولَ اللَّه ﷺ كان يخطُبُ قائمًا ثم يجلس، ثم يقوم فيَخطُبُ قائمًا، فمَن نبَّأك أنه كان يخطُب قاعدًا فقد كذبَ، فقد واللَّه صلَّيتُ معه أكثرَ من ألفَي صلاةٍ (٣).
٣٧٦ - وعن جابر، هو ابن عبد اللَّه ﵄ قال: كان رسولُ اللَّه ﷺ إذا خطب احمرَّت عيناه، وعلا صوتُه، واشتد غضبُه، حتى كأنه مُنذِرُ جيشٍ يقول: صبَّحكم ومسَّاكم، ويقول: "بُعثتُ أنا والساعةُ كهاتَينِ"، ويَقرِنُ بين