Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (وأنزلنا من السماء ماء طهورا (٤٨)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١١٥٧

قال الشَّافِعِي ﵀: فكل ماء من بحر عذب أو مالح، أو بئر، أو سماء

أو برد أو ثلج، مسخن وغير مسخن فسواء، والتطهير به جائز، ولا أكره الماء المشمس إلا من جهة الطب، لكراهية عمر ﵁ عن ذلك.

مختصر المزني (أيضاً) : باب (الطهارة بالماء)

حدثنا الربيع ﵀ قال:

قال الشَّافِعِي ﵀: قال الله تعالى: (وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا)

فدل على أن الطهارة بالماء كله.

حدثنا الربيع قال:

أخبرنا الثمانعي ﵀، حدثنا الثقة، عن ابن أبي ذئب، عن الثقة عنده.

عمن حدثه، أو عن عبيد اللَّه بن عبد الرحمن العدوي، عن أبي سعيد الخدري

﵁ أن رجلاً سأل رسول الله ﷺ فقال: إن بئر بُضَاعَة يطرح فيها الكلاب والحيَّص، فقال النبي ﷺ:

"إنَّ الماء لا ينجسه شيء" الحديث.

أخبرنا الثقة من أصحابنا، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن عباد بن

جعفر، عن عبد الله بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

إذا كان الماء قلتين لم يحمل نجساً" الحديث.