Skip to content

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٢/ ١٠٣٨

٣ - ومنها ما تظاهرت به الأخبار مما لايمكن في أكثره العيان، وتثبت

معرفته في القلوب، فيشهد عليه بهذا الوجه.

الأم (أيضاً) : كتاب (إبطال الاستحسان) :

قال الشَّافِعِي ﵀: ثم أنزل - اللَّه تعالى - على نبيه ﷺ، أن قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.

يعني - والله أعلم -: ما تقدم من ذنبه قبل الوحي.

وما تأخر أن يعصمه فلا يذنب، فعلم ما يفعل به من رضاه عنه، وأنه أول شافع ومشفع يوم القيامة، وسيد الخلائق، وقال لنبيه ﷺ: (وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ) الآية.

وجاء النبيَّ ﷺ رجلٌ في امرأة رماها بالزنا، فقال له: يرجع، فأوحى الله إليه آية اللعان، فَلاعَنَ بينهما - وبسط الكلام في شرح ذلك -.

مناقب الشافعى: باب (ما يستدل به على معرفته الشافعى بأصول الكلام وصحة اعتقاده فيها) :

قال الشَّافِعِي ﵀: ثم أخبر - اللَّه تعالى - عما فرض على القلب

والسمع والبصر، في آية واحدة، فقال ﷾ في ذلك: (وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا) .