Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين (٦٦)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٢/ ١٠٠٥

للنجاشي أواق مسك ولا أراه إلا قد مات قبل أن يصل إليه، فإن جاءتنا وهبت لك كذا".

فجاءته فوهب لها ولغيرها منه، الحديث.

قال الشَّافِعِي ﵀: قلت: لا أعلم أحداً من أهل العلم خالف في أنه لا

بأس ببيع العنبر، ولا أحد من أهل العلم بالعنبر قال في العنبر، إلا ما قلت لك من أنه نبات، والنبات لا يحرم منه شيء.

قال فهل فيه أثر؟

قلت: نعم.

أخبرنا الربيع قال:

أخبرنا الشَّافِعِي قال: أخبرنا سفيان، عن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس

﵄، سُئل عن العنبر، فقال:

"إن كان فيه شيء ففيه الخمس" الحديث.

أخبرنا الربيع قال:

أخبرنا الشَّافِعِي قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أذينة، أن

ابن عباس ﵄ قال:

"ليس في العنبر زكاة، إنَّما هو شيءٌ دَسَرَهُ البحر" الحديث.