تفسير الإمام الشافعي
Printed page ٢/ ٩٩٤
وافاه يقولون: (لبيك داعي ربنا لبيك) وقال اللَّه ﷿:
(وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا) .
فكان ذلك دلالة كتاب اللَّه ﷿ فينا وفي الأمم، على أن الناس مندوبون إلى إتيان البيت بإحرام، وقال اللَّه
(وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (١٢٥) .
وقال: (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ) الآية.
قال الشَّافِعِي ﵀: فكان مما ندبوا به إلى إتيان الحرم بالإحرام.