Skip to content

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٢/ ٨٤١

الأم: قتل الوِلْدان:

قال الشَّافِعِي ﵀: قال اللَّه ﷿ لنبيه ﷺ: (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ) الآية.

قال الشَّافِعِي: كان بعض العرب تقتل الإناث من ولدها صغاراً خوف

العَيلة عليهم، والعار بهم، فلما نهى اللَّه عز ذكره عن ذلك من أولاد المشركين، دل على تثبيت النهي عن قتل أطقال المشركين في دار الحرب، وكذلك دلت عليه السنة، مع ما دل عليه الكتاب من تحريم القتل بغير حق.

الأم (أيضاً) : كتاب (جراح العمد) - أصل تحريم القتل من القرآن:

أخبرنا الربيع قال:

قال الشَّافِعِي رمه الله: قال اللَّه ﵎:

(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ) الآية.

قلت: ذكر الإمام الشَّافِعِي تتمة هذه الآية الواردة أعلاه، للدلالة على

أصل تحريم القتل من القرآن كما أشير إلى هذا في العنوان -.