Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٢/ ٦٩٨

مختصر المزني: كتاب (الصيد والذبائح) :

قال الشَّافِعِي ﵀: ولو شقّ السبع بطن شاة، فوصل إلى معاها.

ما يستيقن أنهّا إن لم تذك ماتت، فذكيت فلا بأس بكلها، لقول اللَّه ﷿: (وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ) الآية.

والذكاة: جائزة بالقرآن الكريم.

وقال الشَّافِعِي ﵀: ولو أدرك الصيد، ولم يبلغ سلاحه، أو معلَّمه ما

يبلغ الذابح، فأمكنه أن يذبحه فلم يفعل، فلا يأكل.

أحكام القرآن: ما يؤثر عنه - الشَّافِعِي - في الصيد والذبائح:

قال الشَّافِعِي ﵀: ولما ذكر اللَّه ﷿ أمره بالذبح، وقال: (إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ) كان معقولاً عن اللَّه ﷿، أنَّه إنَّما أمر به، فيما يمكن فيه الذبح والذكاة، وإن لم يذكره.

أحكام القرآن (أيضاً) : باب (ما يؤثر عنه - الشَّافِعِي - في التفسير في آيات

متفرقة) :

قال الشَّافِعِي ﵀: وقوله ﷿: (إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ) فما وقع عليه

اسم الذكاة من هذا، فهو ذكيُّ.