Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (قل يا أيها الكافرون (١) لا أعبد ما تعبدون (٢)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١٤٦٦

والذي أحبُّ - القول: للشافعي ﵀ أن يقرأ بـ: (ق) في

الخطبة الأولى، كما رُوي عن رسول الله ﷺ، لا يقصر عنها، وما قرأ أجزأه إن شاء اللَّه تعالى.

الأم (أيضاً) : دخول مكة:

قال الشَّافِعِي ﵀: فإذا فرغ من طوافه، صلى خلف المقام ركعتين.

فيقرأ بالأولى ب: (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) وفي الأخرى ب: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)

وكل واحدة منهما بعد أم القرآن.

الأم (أيضاً) : التلبية:

قال الشَّافِعِي ﵀: فإذا فرغ - أي: من طوافه - صلى خلف المقام.

أو حيثما تيسر ركعتين قرأ فيهما بأم القرآن و: (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)

و (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) وما قرأ به مع أمِّ القرآن أجزأه.

الأم (أيضاً) : باب (الوتر والقنوت والآيات) :

انظر تفسير: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) .

الأم (أيضاً) : مبتدأ التنزيل والفرض على النبي ﷺ ثم على الناس:

قال الشَّافِعِي رمه الله: ففرض عليه إبلاغهم، وعبادته، ولم يفرض عليه

قتالهم، وأبان ذلك في غير آية من كتابه، ولم يأمره بعزلتهم، وأنزل عليه: (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (٢) .