تفسير الإمام الشافعي
مختصرالمزني (أيضاً) : باب (في بكاء الحي على الميت) :
في الرد على حديث ابن عمر ﵄: "ان الميت ليعذب ببكاء
أهله عليه.
قال الشَّافِعِي ﵀: وما روت عائشة ﵂ عن رسول الله ﷺ:
إن الله يزيد الكافر عذاباً ببكاء أهله عليه" الحديث.
أشبه أن يكون محفوظاً عنه ﷺ بدلالة الكتاب، ثم السنة
فإن قيل فأين دلالة الكتاب؟
قيل: في قوله ﷿:
(وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) الآية
وقوله: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨، وقوله:
(لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى (١٥) .
الرسالة: باب (الاستحسان) :
قال الشَّافِعِي ﵀: قال الله تعالى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨) .
فكان ما هو أكثر من مثقال ذرة من الخير أحمد، وما هو أكثر من مثقال ذرة من الشر أعظم في المأثم.