Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره (٧) ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره (٨)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١٤٦٠

مختصرالمزني (أيضاً) : باب (في بكاء الحي على الميت) :

في الرد على حديث ابن عمر ﵄: "ان الميت ليعذب ببكاء

أهله عليه.

قال الشَّافِعِي ﵀: وما روت عائشة ﵂ عن رسول الله ﷺ:

إن الله يزيد الكافر عذاباً ببكاء أهله عليه" الحديث.

أشبه أن يكون محفوظاً عنه ﷺ بدلالة الكتاب، ثم السنة

فإن قيل فأين دلالة الكتاب؟

قيل: في قوله ﷿:

(وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) الآية

وقوله: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨، وقوله:

(لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى (١٥) .

الرسالة: باب (الاستحسان) :

قال الشَّافِعِي ﵀: قال الله تعالى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨) .

فكان ما هو أكثر من مثقال ذرة من الخير أحمد، وما هو أكثر من مثقال ذرة من الشر أعظم في المأثم.