Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (يا أيها المزمل (١) قم الليل إلا قليلا (٢) نصفه أو انقص منه قليلا (٣)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١٤٠٧

قال: - أي الشَّافِعِي -: كأنه يعني لْول اللَّه ﷿:

(يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (١) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (٢) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (٣)

ثم نسخها في السورة معه بقول اللَّه جل ثناؤه:

(إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ) الآية.

فنسخ قيام الليل أو نصفه أو أقل أو كثر بما تيسر.

وما أشبه ما قال بما قال، وإن كنت أحب أن لا يدع أحد

أن يقرأ ما تيسر عليه من ليلته، ويقال: نسخت ما وصفت من المزمل بقول اللَّه ﷿: (أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ) الآية.

الأم (أيضاً) : باب (كيف قراءة المصلي؟) :

قال الشَّافِعِي ﵀: قال اللَّه تبارك،. تعالى لنبيه ﷺ: (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا) الآية.

قال الشَّافِعِي ﵀: وأقل الترتيل ئرك العجلة في القراءة عن الإبانة، وكلما زاد على أقل الإبانة في القراءة كان أحب إليَّ، ما لم يبلغ أن تكون الزيادة فيها تمطيطاً، وأحب ما وصفت لكل فارئ في صلاة وغيرها، وأنا له في المصلي أشد استحباباً منه للقاري في غير صلاة، فإذا أيقن المصلي أن لم يبق من القراءة شيء إلا نطق به، أجزأته قراءته، ولا يجزئه أن يقرأ في صدره القرآن ولم ينطق به لسانه.

الأم (أيضاً) : باب (الخلاف فيه) أى: فيمن دخل في صلاة أو صوم هل له قطع ما دخل فيه قبل تمامه ":

قال الشَّافِعِي ﵀: سجد رسول الله ﷺ سجدةً شكراً لله ﷿.

أخبرنا بذلك الدراوردي.

وسجد أبو بكر ﵁ شكراً لله ﵎ حين جاءه قتل