Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين (١١)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١٣٦١

من الأنصار ضربوا بالكَبَرِ (١) ، فعيرهم اللَّه بذلك فقال: (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا) الآية.

أحكام القرآن: فصل (فيما يؤثر عنه - الشَّافِعِي - من التفسير والمعاني في الطهارات والصلوات) :

قال الشَّافِعِي ﵀: قال اللَّه ﷿: (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا) الآية.

ولم أعلم مخالفاً أنها نزلت في خطبة النبي ﷺ

يوم الجمعة.

وجاء في رواية حرملة وغيره، عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن

جابر ﵁ أن النبي ﷺ كان يخطب يوم الجمعة قائماً، فانفتل الناس إليها حتى لم يبق معه إلا اثنا عشر رجلاً، فأنزلت هذه الآية.

وفي حديث كعب بن عَجرة: دلالة على أن نزولها كان في خطبته قائماً.

وفي حديث حصين:

"بينما نحن نصلي الجمعة" فإنه عبَّر بالصلاة عن

الخطبة.