Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير (٣)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١٣١٣

قال الشَّافِعِي ﵀: فمن تظاهر ولم يجد رقبة، ولم يستطع حين يريد الكفارة عن الظهار صوم شهرين متتابعين، بمرض أو علة ما كانت، أجزأه أن يطعم.

قال الشَّافِعِي ﵀: ولا يجزئه أن يطعم أقل من ستين مسكيناً، كل

مسكين مدًّا من طعام بلده الذي يقتاته.

ولو أطعم ثلاثين مسكيناً مُدَّين مُدَّين في يوم واحد، أو أيام متفرقة، لم يجزه

إلا عن ثلاثين، وكان متطوعاً بما زاد كل مسكين على مذ؛ لأن معقولاً عن اللَّه ﷿ إذا أوجب طعام ستين مسكيناً أن كل واحد منهم غير الآخر. ..

ولا يجزئه أن يعطيهم ثمن الطعام أضعافاً، ولا يعطيهم إلا مكيلة طعام

لكل واحد. ..

ولا يجوز أن يكسوهم مكان الطعام. ..

ولا يجزئه إلا مسكين مسلم، وسواء الصغير منهم والكبير، ولا يجزئه أن

يطعم عبداً ولا مكاتباً ولا أحداً على غير دين الإسلام. ..

وُيكَفرُ في الإطعام قبل المسيس؛ لأنها في معنى الكفارة قبلها.

الأم (أيضاً) : البحيرة والوصيلة والسائبة والحام:

قال الشَّافِعِي ﵀: تحرير الرقبة والأطعام ندب اللَّه إليه حين ذكر تحرير

الرقبة، وقال اللَّه ﷿ في المُظَاهَرة: (فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا) الآية.

الأم (أيضاً) : ما جاء في نكاح إماء المسلمين وحرائر أهل الكتاب وإمائهم:

قال الشَّافِعِي ﵀: وقلت - أي: للمحاور -: وكذلك حين أوجب -

الله تعالى - عتق رقبة في الظهار.

ثم قال: (فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ)

لم يكن له أن يصوم وهو يجد عتق رقبةٍ؟

قال: نعم.