Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١٢٠٨

قال الشَّافِعِي ﵀: نذكر اللَّه ﷿ ما أحل لى، فذكر أزواجه اللاتي آتى أجورهن، وذكر بنات عمه، وبنات عماته، وبنات خاله، وبنات خالاته، وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي ﷺ.

قال الشَّافِعِي ﵀: فدل ذلك على معنيين:

أحدهما: أنه أحل له مع أزواجه من ليس له بزوج يوم أحل له؛ وذلك أنه

لم يكن عنده ﷺ من بنات عمه، ولا بنات عماته، ولا بنات خاله، ولا بنات خالاته امرأة، وكان عنده عدد نسوة.

الثاني: وعلى أنه أباح له من العدد ما حظر على غيره، ومن يائهب

بغير مهر ما حظره على غيره.

الأم (أيضاً) : الكلام الذى ينعقد به النكاح وما لا ينعقد:

قال الشَّافِعِي ﵀: وقال ﷿: (وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَاا) الآية،. ..

فأبان جل ثناؤه أن الهبة لرسول الله ﷺ

دون المؤمنين، والهبة - والله تعالى أعلم - تجمع أن ينعقد له عليها عقدة النكاح، بأن تهب نفسها له بلا مهر.

الأم (أيضاً) : كتاب (الصداق) :

قال الشَّافِعِي ﵀: وإذا جاز أن يعقد النكاح بغير مهر فيثبت، فهذا

دليل على الخلاف بين النكاح والبيوع.

والبيوع لا تنعقد إلا بثمن معلوم،