الصَّلَاةِ) (١) فإذا كان النبي ﷺ قد نهى عن تلاوة الآيات القرآنية خشية من التشويش على غيره ممن يقرأ في غير الميكرفون فبالأولى من يكبر ويهلل في الميكرفون حتى لا يشوش على من يصلي في الجماعة الثانية، ورأيي أن يكون التكبير والتهليل بعد هذه الصلاة وغيرها بصوت خافت.
كراهة التسبيح باليد اليسرى فقط
س: هل يجوز التسبيح باليد اليسرى فقط؟
ج هذا خلاف السنة لأن اليمنى لما شرف واليسرى لما خبث كما في حديث (كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ فِي تَنَعُّلِهِ، وَتَرَجُّلِهِ، وَطُهُورِهِ، وَفِي شَأْنِهِ كُلِّهِ) (٢).
مشروعية الصلاة بالنعال
س: هل ثبت أن النبي ﷺ كان يصلي بالنعال أم أنه لم يثبت؟
جـ: الصلاة بالنعال مشروعة لأن الأحاديث الواردة فيها صحيحة ومنها حديث (سَأَلْتُ أَنَسًا أَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ) (٣) ولكن تطبيقها في هذه الأيام سيصبح متعذراً حيث وأن الناس يستنكرون من يدخل المسجد لابساً النعلين ثم يدخل في صف المصلين منتعلاً وسيقدمون على سبه وشتمه بل وضربه، وستحصل بسبب ضربه وسبه وشتمه فوضى داخل المسجد ومشاكل وكثيراً من ذلك مما ينافي أن يحصل كل ذلك في بيت الله، وإذا كان النبي ﷺ قد ترك عمارة الكعبة على ما كانت عليه في أيام إبراهيم الخليل ﵇ خشية من الفتنة كمافي حديث (لَوْلَا حِدْثَانُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ لَفَعَلْتُ) (٤) فبالأولى والأحرى عدم لبس النعلين حال الصلاة في المسجد في هذه الأيام خشية الفتنة.