Skip to content

خلاصة الكلام شرح عمدة الأحكام كتاب الصلاة باب المواقيت

خلاصة الكلام شرح عمدة الأحكام

فيصل آل مبارك

Printed page ٤٥

كتاب الصلاة

باب المواقيت

الحديث الأول

عن أبي عمرو الشيباني - واسمه سعد بن إياس - قال: حدثني صاحب هذه الدار - وأشار بيده إلى دار عبد الله بن مسعود - قال: "سألت النبي ﷺ: أيُّ الأعمال أحبُّ إلى الله ﷿؟ قال: ((الصلاة على وقتها)) ، قلت: ثم أي (١) ؟ قال: ((بر الوالدين)) ، قلت: ثم أي؟ قال: ((الجهاد في سبيل الله)) ، قال: حدثني بهن رسول الله ﷺ ولو استزدته لزادني.

(الصلاة) : في اللغة الدعاء: قال الله - تعالى -: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ [التوبة: ١٠٣] ؛ أي: ادعُ لهم، وهي في الشرع عبارة عن الأفعال المعلومة.

قال الله - تعالى -: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ [البينة: ٥] ، وقال - تعالى -: ﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [الروم: ٣١] .

وعن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة)) ؛ رواه الجماعة إلا البخاري والنسائي.

وعن بريدة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((العهد الذي بيننا وبينكم الصلاة، فمَن تركها فقد كفر)) ؛ رواه الخمسة.

ومناسبة تعقيب الطهارة