Skip to content

خلاصة الكلام شرح عمدة الأحكام كتاب الصلاة باب الاستسقاء

خلاصة الكلام شرح عمدة الأحكام

فيصل آل مبارك

Printed page ١١٨

باب الاستسقاء

الحديث الأول

عن عبد الله بن زيد بن عاصم المازني ﵁ قال: "خرج النبي ﷺ يستسقي فتوجَّه إلى القبلة يدعو وحوَّل رداءه، ثم صلَّى ركعتين جهر فيهما بالقراءة"، وفي لفظ: "أتى المصلى".

فيه دليلٌ على مشروعية صلاة الاستسقاء، وهي سنَّة مؤكدة، وفيه دليلٌ على أن سنة الاستسقاء البروز إلى المصلَّى، وفيه استحباب تحويل الرداء في هذه العبادة، واستقبال القبلة عند تحويل الرداء والدعاء.

وعن أبي هريرة قال: "خرج نبي الله ﷺ يومًا يستسقي، فصلى ركعتين بلا أذان ولا إقامة، ثم خطبنا)) ؛ رواه أحمد وابن ماجه.

قال الحافظ: ويمكن الجمع بين ما اختلف من الروايات في ذلك أنه ﷺ بدأ بالدعاء، ثم صلى ركعتين، ثم خطب، والله أعلم.

* * *

الحديث الثاني

عن أنس بن مالك ﵁: أن رجلاً دخل المسجد يوم الجمعة من بابٍ كان نحو دار القضاء، ورسول الله ﷺ قائم يخطب، فاستقبل رسول الله ﷺ قائمًا، ثم قال: يا رسول الله، هلكت الأموال، وانقطعت السبل، فادعُ الله يغيثنا، قال: فرفع رسول الله ﷺ يديه ثم قال: ((اللهم أغثنا،