Skip to content

خلاصة الكلام شرح عمدة الأحكام كتاب الجهاد

خلاصة الكلام شرح عمدة الأحكام

فيصل آل مبارك

Printed page ٤٠٦

لا على أن يكون بحسب التشهِّي، وحيث يُقال: إن النظر للإمام، إنما يعني هذا؛ أعني: أن يفعل ما تقتضيه المصلحة لا أن يفعل على حسب التشهِّي، والله اعلم، انتهى.

* * *

الحديث الثامن عشر

عن أبي موسى عبد الله بن قيس، عن النبي ﷺ قال: ((مَن حمل علينا السلاح فليس منَّا)) .

قال الحافظ: معنى الحديث: حمل السلاح على المسلمين لقتالهم به بغير حق؛ لما في ذلك من تخويفهم وإدخال الرعب عليهم، وقال ابن دقيق العيد: فيه دلالة على تحريم قتال المسلمين والتشديد فيه.

قوله: ((مَن حمل علينا السلاح فليس منَّا)) قال بعض العلماء: معناه: ليس على طريقتنا، قال الحافظ: والأَوْلَى عند كثير من السلف إطلاق لفظ الخبر من غير تعرُّض لتأويله؛ ليكون أبلغ في الزجر، قال: والوعيد المذكور لا يتناول مَن قاتل البغاة من أهل الحق فيحمل على البغاة، وعلى مَن بدأ بالقتال ظالمًا، اهـ، والله أعلم.

* * *

الحديث التاسع عشر

عن أبي موسى ﵁ قال: "سُئِل رسول الله ﷺ عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء، أيُّ ذلك في سبيل الله؟ فقال رسول الله ﷺ: ((مَن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ﷿) .