Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي [رمى صيدا فقطع عضوا منه]

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ٢٣/ ٢٥٧

(وعند زواله) (١)، أي: وعند زوال الرّوح من الْمُبان منه لا تظهر الذكاة في الْمُبَان؛ لعدم الحياة في الْمُبَان (٢).

(ولا تبَعيَّة لزوالها) (٣)، أي: لزوال التبعية (بالانفصال) (٤) (٥).

وهذا جواب عمّا تعلّق به الشافعي ﵁، فإنّه يقول: يحلّ المبان أيضًا، بطريق التبعيّة للمبان منه، والمبان منه يؤكل بالاتفاق (٦)، يعني إذا مات من ذلك القطع وإن كان يحتمل أن يعيش (٧).

وذكر في "الإيضاح": وإذا قطع من ناحية الْعَجُز (٨) أُكِل الأكثر ولم يُؤكل الأقلّ عندنا، وقال الشّافعي/: يُؤكل؛ لأنّ الفعل وقع ذكاة، [وظهر] (٩) أثره في الكلّ بطريق التبعيّة.