كانت الأولاد متصلة بالأم (١) في حالة الحرية والرقبة، وهاهنا الأولاد منفصلة عن الأم حال عتق الأم، فكيف يعتق الأولاد بعتق الأم عند موت المولى؟، فأجاب عنها بهذا. وقال (٢): عدم العتق للأولاد المنفصلة إنما يكون إذا لم يكن الأولاد داخلة في كتابة الأم بطريق التبعية، وهاهنا دخلت الأولاد في كتابة الأم بطريق التبعية، فلذلك عتقوا بعتقها، فتحقق الكتابة في حق الأولاد، [فهذا] (٣) المقصود وإن بطلت الكتابة [في حق الأم] (٤) في حق البدل، (والنظر فيما ذكرنا)، وهو أن ينفسخ الكتابة في حق الأم في حق بدل الكتابة حتى تسقط عنها، ويبقى الكتابة في حقها في حق الأولاد، والإكساب (٥).