٢ - تأثره بكتب الماتريدية كـ: "تأويلات أهل السنة" (١) لأبي منصور الماتريدي (٢)، بالإضافة إلى تأثره بكتب أبي اليسر محمد بن محمد البزدوي المتوفى سنة ٤٩٣ هـ شقيق فخر الإسلام البزدوي المتوفى سنة ٤٨٢ هـ وقد نقل عنهما كثيرا في كتابه النهاية كما في ص ٣١٤ حيث قال ﵀: (وذكرأبواليسر) وبقوله ﵀: في ص ١٦١ (كذا ذكره فخر الإسلام).
٣ - تفقهه على يد الأستاذ العلامة شمس الأئمة الكردري، وهو تلميذ
نور الدين الصابوني (٣) العلم المعروف في الماتريدية.
٤ - أن للسغناقي ﵀ كتاباً اسمه التسديد في شرح التمهيد وهو شرح لكتاب التمهيد لقواعد التوحيد لأبي المعين ميمون بن محمد المكحولي النسفي (٤)، وهو من علماء الماتريدية.
٥ - ويدل على عقيدته الماتريدية المسائل العقدية التي أوردها في كتابه "الكافي" (٥)، ومنها:
١ - عقيدته في مسألة خلق القرآن: قال الإمام السِّغْنَاقِي- ﵀ (٦): (أن من قال بخلق القرآن - أي القرآن الذي هو صفة قائمة بذات الله -تعالى- فهو كافر، وأما القرآن الذي هو مكتوب في مصحفنا ومحفوظ في صدورنا، ومقروء بألسنتنا، فلا خلاف بيننا وبين المعتزلة أنه مخلوق).