وقيل: معناه والله وأيم صلة أي قوله وأيم صلة وهو قول البصريين) كذا في المبسوط (١).
وجعل في المفصّل حذف نون أيمن وحذف همزته في الدارج من التّخفيف في القسم ففيه دليل على أن همزته عنده فهمزة قطع كما هو مذهب الفرّاء (٢) فإنّه يزعم أنّه جمع يمين فهمزته همزة أفعل الذي للجمع وهي همزة قطع فإذا وصلت كان ذلك لأجل التّخفيف في القسم. وذهب سيبويه (٣) إلى أنّها كلمة اشتقت من اليمين ساكنة الأول فاجتلبت الهمزة للنطق بالسّاكن كما اجتلبت في ابن وأشباهه فعلى هذا المذهب لا يكون الهمزة مخففة في الوصل لأجل القسم كذا في الإقليد.
وكذا إذا قال: علىَّ نذر أو نذر الله. اعلمْ أن ههنا أربع مسائل:
الأولى: أن ينذر نذرًا مطلقًا بأن (يقول لله عليَّ نذر أو نذر الله) فحسب فعليه كفارة يمين وهذا التزام لكفارة اليمين ابتداء بهذه العبارة.
قال ﵇: «من نذر نذرًا ولم يسم فعليه كفارة يمين» (٤).