Skip to content

تحفة الفقهاء كتاب الحدود

تحفة الفقهاء

علاء الدين السمرقندي

Printed page ٣/ ١٣٧

كتاب الْحُدُود

جمع فِي هَذَا الْكتاب بَين حد الزِّنَا وحد الْقَذْف وَبَين التَّعْزِير فَيحْتَاج إِلَى بَيَان سَبَب وجوب كل وَاحِد مِنْهَا وَإِلَى بَيَان شَرَائِط الْوُجُوب

وَإِلَى بَيَان كَيْفيَّة الْحَد ومقداره

أما حد الزِّنَا فنوعان الرَّجْم وَالْجَلد مائَة

وَسبب وجوبهما جَمِيعًا هُوَ الزِّنَا إِلَّا أَن لوُجُوب الرَّجْم شَرَائِط إِذا وجد الْكل يجب وَإِلَّا فَيجب الْجلد

وَلَو أسقط الْجلد للشُّبْهَة يجب الْعقر إِذْ الزِّنَا فِي دَار الْإِسْلَام لَا يَخْلُو عَن عُقُوبَة أَو غَرَامَة

فَنَذْكُر الزِّنَا الْمُوجب للحد

وشرائط وجوب الرَّجْم

وَطَرِيق ثوبته عِنْد القَاضِي