Skip to content

تحفة الفقهاء كتاب الصلاة باب الأذان

تحفة الفقهاء

علاء الدين السمرقندي

Printed page ١/ ١٠٩

بَاب الْأَذَان

الْكَلَام فِي هَذَا الْبَاب فِي سِتَّة مَوَاضِع وَفِي بَيَان الْأَذَان أَنه سنة أَو وَاجِب

وَفِي بَيَان كَيْفيَّة الْأَذَان

وَفِي بَيَان سنَن الْأَذَان

وَفِي بَيَان الْمحل الَّذِي شرع فِيهِ الْأَذَان

وَفِي بَيَان وَقت الْأَذَان

وَفِي بَيَان مَا يجب على السامعين عِنْد الْأَذَان

أما الأول فَنَقُول اخْتلف الْمَشَايِخ فِيهِ بَعضهم قَالُوا إِنَّه وَاجِب لما رُوِيَ عَن مُحَمَّد أَن أهل بَلْدَة من بِلَاد الْإِسْلَام إِذا تركُوا الْأَذَان وَالْإِقَامَة فَإِنَّهُ يجب الْقِتَال مَعَهم وَإِنَّمَا يُقَاتل على ترك الْوَاجِب دون السّنة

وَعَامة مَشَايِخنَا قَالُوا إنَّهُمَا سنتَانِ مؤكدتان لما روى أَبُو يُوسُف عَن أبي حنيفَة أَنه قَالَ فِي قوم صلوا الظّهْر أَو الْعَصْر فِي الْمصر بِجَمَاعَة من غير أَذَان وَإِقَامَة إِنَّهُم أخطؤوا السّنة وخالفوا وأثموا

وَلَكِن كلا من الْقَوْلَيْنِ متقاربان لِأَن السّنة الْمُؤَكّدَة وَالْوَاجِب سَوَاء