Skip to content

القول المفيد على كتاب التوحيد المجلد الثاني باب قول ما شاء الله وشئت

القول المفيد على كتاب التوحيد

ابن عثيمين

Printed page ٢/ ٢٣٧

الرابعة: أن هذا ليس من الشرك الأكبر، لقوله: " يمنعني كذا وكذا".

الخامسة: أن الرؤيا الصالحة من أقسام الوحي.

Editor's text

إن لم تكن في معاوي آخذا بيدي ... فضلا وإلا فقل يا زلة القدم

فإن من جودك الدنيا وضرتها ... ومن علومك علم اللوح والقلم

غاية الكفر والغلو; فلم يجعل لله شيئا، والنبي ﷺ شرفه بكونه عبد الله ورسوله، لا لمجرد كونه محمد بن عبد الله.

الرابعة: أن هذا ليس من الشرك الأكبر: لقوله: "يمنعني كذا وكذا"; لأنه لو كان من الشرك الأكبر ما منعه شيء من إنكاره.

الخامسة: أن الرؤيا الصالحة من أقسام الوحي: تؤخذ من حديث الطفيل، ولقوله ﷺ: " الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة "١ وهذا موافق للواقع بالنسبة للوحي الذي أوحي إلى النبي ﷺ؛ لأن أول الوحي كان بالرؤيا الصالحة من ربيع الأول إلى رمضان، وهذا ستة أشهر، فإذا نسبت هذا إلى بقية زمن الوحي، كان جزءا من ستة وأربعين جزءا; لأن الوحي; كان ثلاثا وعشرين سنة وستة أشهر مقدمة له.

والرؤيا الصالحة: هي التي تتضمن الصلاح، وتأتي منظمة، وليست بأضغاث أحلام.

أما أضغاث الأحلام; فإنها مشوشة غير منظمة، وذلك مثل التي قصها رجل على النبي ﷺ قال: إني رأيت رأسي قد قطع، وإني جعلت