قالوا: يا رسول الله! وما هن؟ ............................................
Editor's text
بدلالة حديث أبي هريرة في الباب على الحصر لكونه وقع ب "أل" المعرفة; فإنه حصرها لأن هذه أعظم الكبائر.
قوله: "قالوا: يا رسول الله! وما هن؟ ": كان الصحابة ﵃ أحرص الناس على العلم، والنبي ﷺ إذا ألقى إليهم الشيء مبهما طلبوا تفسيره وتبيينه، فلما حذرهم النبي ﷺ من السبع الموبقات قالوا ذلك لأجل أن يجتنبوهن، فأخبرهم، وعلى هذه القاعدة أن الصحابة ﵃ أحرص الناس على العلم، لكن ما كانت الحكمة في إخفائه; فإن النبي ﷺ لا يخبرهم; كقوله ﷺ " إن لله تسعة وتسعين اسما، من أحصاها دخل الجنة "١٢ ولم يرد تبيينها عن النبي ﷺ في حديث صحيح.
وقد حاول بعض الناس أن يصحح حديث سرد الأسماء التسعة والتسعين٣ ولم يصب، بل نقل شيخ الإسلام اتفاق أهل المعرفة في