Skip to content

القول المفيد على كتاب التوحيد المجلد الأول باب قول الله تعالى: ﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير﴾

القول المفيد على كتاب التوحيد

ابن عثيمين

Printed page ١/ ٣٢١

.......................................................................

Editor's text

٣. إثبات أن الملائكة يتكلمون، ويفهمون، ويعقلون؛ لأنهم يسألون: ﴿مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ﴾ ١؟ ويجابون: قال: "الحق"، خلافا لمن قال: إنهم لا يوصفون بذلك; فيلزم من قولهم هذا أننا تلقينا الشريعة ممن لا عقول لهم، وهذا قدح في الشريعة بلا ريب.

٤. إثبات تعدد السماوات; لقوله: "كلما مر بسماء".

٥. أن لكل سماء ملائكة مخصصين; لقوله: "سأله ملائكتها".

٦. فضيلة جبريل ﵇ حيث إنه المعروف بأمانة الوحي، ولهذا قال ورقة بن نوفل: "هذا هو الناموس الذي كان يأتي موسى"٢، والناموس بالعبرية بمعنى صاحب السر.

٧. أمانة جبريل ﵇، حيث ينتهي بالوحي إلى حيث أمره الله عزوجل، فيكون فيه رد على الرافضة الكفرة الذين يقولون: بأن جبريل أمر أن يوحي إلى علي فأوحى إلى محمد ﷺ ويقولون: خان الأمين فصدها عن حيدرة، وحيدرة لقب لعلي بن أبي طالب; لأنه كان يقول في غزوة خيبر: أنا الذي سمتني أمي حيدرة٣. وفي هذا تناقض منهم; لأن وصفه بالأمانة يقتضي عدم الخيانة.

٨. إثبات العزة والجلال لله عزوجل لقوله: "﷿"، والعزة بمعنى الغلبة والقوة، وللعزيز ثلاثة معان:

١. عزيز: بمعنى ممتنع أن يناله أحد بسوء.