Skip to content

المحن وممن أجاب بلسانه في المحنة ورأى أن التقية تسعه

المحن

أبو العرب التميمي

Printed page ٤٥٧

فِي مصر واستصفى مَاله وَكُتِبَ عَلَى دَوْرِهِ صَافِيَةٌ وَنَجَا مِنْ مِحْنَتِهِ أَبُو إِسْحَاقَ الْبَرْقِيُّ وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي رِشْدِينَ

قَالَ أَبُو الْعَرَبِ قَالَ يَحْيَى بْنُ عُمَرَ إِنَّمَا كَانَ يُمْتَحَنُ كُلُّ من وقف فِي نَحره وكل من يُنكر عَلَيْهِ قَالَ ونجى مِنْهُ أَبُو زَيْدِ بْنُ أَبِي الْغَمْرِ وَلَمْ يعرض لَهُ وَكَانَ مستغلا بِتِجَارَتِهِ

قَالَ أَبُو الْعَرَبِ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ عُمَرَ وَلِيَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ الْقَضَاءَ بِمِصْرَ وَوَلِيَ سُحْنُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْقَضَاءَ بِقَيْرَوَانِ إِفْرِيقِيَةَ وَكَانَتْ نَازِلَةُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ بِالْعِرَاقِ وَنَازِلَةُ سُحْنُونِ بْنِ سَعِيدٍ الْقَاضِي بِإِفْرِيقِيَةَ وَكَانَتْ نَازِلَةُ الأَصَمِّ بِمِصْرَ وَنَازِلَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ (٣) بِإِفْرِيقِيَةَ فِي مَرَّةٍ وَاحِدَةٍ

قَالَ أَبُو الْعَرَبِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ وَحَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ قَالَ لِي زُهَيْرُ بْنُ عَمَّارٍ سَلِمْتُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِنَ ابْنِ أَبِي اللَّيْثِ حَيْثُ لَمْ يَمْتَحِنِّي فِي الْقُرْآنِ

قَالَ مُحَمَّد بن أَحْمد بْنُ تَمِيمٍ وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُعَتِّبٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيَّ مِمَّنْ خَافَ وَأَجَابَ فِي المحنة