Skip to content

المحن ذكر ما امتحن به عبد الله بن حذافة السهمي لما أسر

المحن

أبو العرب التميمي

Printed page ٣٩٧

أعرف فِيهِ الكآبة فَقَالَ أَتَدْرِي لما فَعَلْتُ هَذَا قُلْتُ لَا قَالَ فَإِنَّهُ قَدْ أَتَانِي من بعض أطرافي فِي أَنَّ الرَّجُلَ الصَّالِحَ قَدْ مَاتَ فَلِذَلِكَ فَعَلْتُ مَا تَرَى وَقَالَ إِنَّ الرَّجُلَ الصَّالِحَ إِذَا كَانَ بَيْنَ الْقَوْمِ السُّوءِ لَمْ يُتْرَكْ بَيْنَهُمْ إِلا قَلِيلا حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ فَقلت أفتأذن لِي أَنْصَرِفَ وَأَيِسْتُ مِنْ بَعْثِهِ الرَّجُلَ مَعِي ثُمَّ قَالَ مَا كُنَّا نُجِيبُهُ إِلَى أَمْرٍ فِي حَيَاتِهِ ثُمَّ نَرْجِعُ فِيهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ فَأَرْسَلَ مَعَهُ الرَّجُلَ