Printed page ٢/ ٣٦٤
(وذكر جماعة أنه لا بأس بزيادة "وحده لا شريك له") لفعل ابن عمر (١) .
(والأولى تخفيفه، وعدم الزيادة عليه) أي التشهد؛ لحديث أبي عبيدة عن أبيه ابن مسعود (٢) ؛ ولقول مسروق: "كنا إذا جلسنا مع أبي بكر كأنه على الرضف حتى يقوم" رواه أحمد (٣) . وقال حنبل: رأيت أبا عبد الله يصلي، فإذا
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) أخرجه أبو داود: حديث ٩٧١، وتقدم تخريجه (٢/ ٣٦١) تعليق رقم ٢. ↩︎
(٢) أخرجه أبو داود في الصلاة، باب ١٨٨، حديث ٩٩٥، والترمذي في الصلاة، باب ١٥٣، حديث ٣٦٦، والنسائي في التطبيق، باب ١٠٥، حديث ١١٧٥، والطيالسي ص/ ٤٤، حديث ٣٣١، وابن أبي شيبة (١/ ٢٩٥)، وأحمد (١/ ٣٨٦، ٤١٠، ٤٢٨، ٤٣٦، ٤٦٠)، وأبو يعلى (٩/ ١٤٩) حديث ٥٢٣٢، وابن المنذر (٣/ ٢٠٩) حديث ١٥٢١، والشاشي (٢/ ٣٣٢) حديث ٩٢٣ - ٩٢٨، والحاكم (١/ ٢٦٩)، والبيهقي (٢/ ١٣٤)، والبغوي (٣/ ١٦٨) حديث ٦٧٠، بلفظ: "كان رسول الله ﷺ إذا جلس في الركعتين الأوليين كأنه على الرضف حتى يقوم"، لفظ الترمذي، وقال: حديث حسن إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه. وتعقبه النووي في الخلاصة (١/ ٤٣٦)، وفي المجموع (٣/ ٤٠٥) في تحسينه بقوله: وليس كما قال؛ لأن أبا عبيدة لم يسمع أباه، ولم يدركه باتفاقهم، وقيل: ولد بعد موته، فهو منقطع. وقال الحافظ في التلخيص الحبير (١/ ٢٦٣): وهو منقطع؛ لأن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي لكن قال: ينظر، هل سمع سعد من أبي عبيدة. ↩︎
(٣) لم نجده في مسنده، ورواه ابن أبي شيبة (١/ ٢٩٥) عن تميم بن سلمة بنحوه. وقال الحافظ في التلخيص الحبير (١/ ٢٦٣): إسناده صحيح. وروى الطحاوي (١/ ٢٧٠) موصولا، والبيهقي (٢/ ١٨٢) معلقا، عن مسروق قال: كان أبو بكر ﵁ يسلم عن يمينه، وعن شماله، ثم ينتقل ساعتئذ كأنه على الرضف. ↩︎