بِقِتَالٍ" (١) قال ابن المنذر (٢): ولا نعلم أحدًا وافق أهل الحديث على كفرهم، قال ابن عبد البر في الحديث الذي رويناه: وقوله: "يتمارى في الفُوق (٣) " (٤) يدل على أنه لم (٥) يكفرهم، لأنهم علقوا من الإسلام شيئًا بحيث يشك في خروجهم منه (٦).
(وذكر ابن عقيل في "الإرشاد" عن أصحابنا: تكفير من خالف في أصلٍ كخوارجَ وروافضَ ومرجئة).
الصنف (الرابع: قوم من أهل الحق باينوا الإمام، وراموا خَلْعه) أي: عزله (أو مخالفته بتأويل سائغ، صواب أو خطأ، ولهم منعة وشوكة)